السيد محمد باقر الخوانساري
31
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
أنا وجميع من فوق التراب * فداء تراب نعل أبي تراب « 1 » وقوله : يا أمير المؤمنين المرتضى * إنّ قلبي عندكم قد وقفا كلّما جددت مدحي فيكم * قال ذوا النصب نسيت السلفا من كمولاي عليّ زاهد * طلّق الدنيا ثلاثا ووفى من دعى للطير إذ يأكله * ولنا في بعض هذا مكتفى من وصىّ المصطفى عندكم * ووصىّ المصطفى من يصطفى ومنها بنقل صاحب « بحار الأنوار » في مجلّده العاشر الّذي هو في أحوال فاطمة والحسنين عليهم السّلام قوله من جملة قصيدة في التبرّي : برئت من الأرجاس رهط اميّة * لما صحّ عندي من قبيح غذائهم ولعنتهم خير الوصيّين جهرة * لكفرهم المعدود في شرّ دائهم وقتلهم السادات من آل هاشم * وسبيهم عن جرأة لنسائهم وذبحهم خير الرجال أرومة * حسين العلا بالكرب في كربلائهم أيا ربّ من كان النبيّ وأهله * وسائله لم يخش من علوائهم حسين توسّل لي إلى اللّه أنّني * بليت بهم فادفع عظيم بلائهم فكم قد دعوني رافضيّا لحبّكم * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم وبنقله أيضا قوله من جملة مرثية له في الحسين : عين جودي علي الشهيد القتيل * واترك الخدّ كالمخيل المهيل كيف يشفي البكاء في قتل مولاي * إمام التنزيل والتأويل ولو أنّ البحار صار دموعي * ما كفتني لمسلم بن عقيل والحسين الممنوع شربة ماء * بين حرّ الظبيّ وحرّ الغليل
--> ( 1 ) كما قال شاعر بالفارسية : من وهركس كه بروى ترابيم * فداى خاك پاى بو ترابيم